وكشف آخر تقرير طبي لحالة محمد، بعد تدهور حالته الصحية أمس حيث وصلت "السيولة 6،1، والضغط 90/50 والسكر 41" وعدم استقرار للحالة العامة للجسم.
كان مساعد وزير الداخلية في حكومة الانقلاب قد أمر في وقت سابق بنقله إلى مستشفى الحسين الجامعي تحت حراسة أمنية مشددة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والتي تمثلت في أشعة على الصدر، ورسم قلب، وتحليل بول وذلك بعد ظهور أعراض لتدهور شديد في حالته الصحية خلال زيارة له منذ أيام، وقد تبين أن حالته "نقص شديد في الوزن- وجود نزيف دم شديد في البول- وصول نسبة ( INR) إلى (8) ومعدلها الطبيعي يتراوح من (8. – 1.2)، وتشير هذه النسبة المرتفعة إلى أن المريض قابل للنزيف من أي مكان في الجسد- نقص في نسبة السكر في الدم (58)- نقص في ضغط الدم (60/90)- انخفاض في معدل ضربات القلب (60)".
فيما يعاني محمد سلطان إصابة بالغة في إحدى ذراعيه، إثر إصابته بطلق ناري أثناء مجزرة فض اعتصام رابعة، وقد رفضت سلطات الانقلاب إجراء عملية له في المستشفى ما أدى إلى قيام أحد المعتقلين بالزنزانة بإجراء العملية له داخل الزنزانة بدون أدوات أو رعاية صحية لائقة.
وكانت مؤسسة الدفاع عن المظلومين الحقوقية التي يرأسها الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، قالت إنها تلقت رسالة الدكتور صلاح سلطان، الداعية الإسلامية، عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية، المحبوس حاليًا على ذمة قضايا، التي يستغيث فيها لنصرة ابنه محمد صلاح سلطان المصاب منذ أحداث رابعة والمعتقل في سجن استقبال طره.
وأضافت اللجنة في بيان سابق أنها تتضامن مع "سلطان" وتبلغ جميع الهيئات الحقوقية والمنظمات المعنية بصرخة "سلطان" وتطالب بتوفير الرعاية الطبية الأزمة لابنة محمد سلطان وجميع المعتقلين والمحتجزين على ذمة قضايا سياسية وتطالب بمحاكمة عادلة وسريعة له لما آلت إليه ظروفه الصحية من سوء.