ثمن "التحالف الثوري لنساء مصر" المقاطعة الشعبية الكبيرة التي شهدتها المسرحية الهزلية المسماة بانتخابات "رئاسة الدم"، مؤكدًا أن الشعب المصري أظهر وعيًا حقيقيًَّا باستخفافه بتلك الانتخابات العبثية.


واستنكر التحالف الثوري في بيان له محاولة إخافة المصريين وإرغامهم على التصويت عن طريق التلويح بالتحقيق أو الغرامة لكل من لم يذهب ليدلي بصوته؛ مؤكدًا أن هذا في حد ذاته دليل ضعف الانقلابيين، وفراغ ما في يديهم من حيل؛ حيث لم يبق في وسعهم سوى الإخافة والإجبار على المشاركة؛ مؤكدين بذلك حربهم على الحريات وعلى إرادة الشعب المصري الأصيل.


وشدد على أن الحالة التي بدت عليها اللجان الانتخابية من فراغ شديد إنما تدل على رفض المصريين لخارطة الطريق الانقلابية؛ وإعلانهم أن الانقلاب لا يصح شرعنته عبر صناديق اقتراع.


وحمل "التحالف الثوري لنساء مصر" مسئولية تلك المبالغ الضخمة التي أُهدرت في تلك المسرحية العبيثة إلى رقاب الانقلابيين، فهي جريمة تضاف إلى جرائمهم، مؤكدةً وجوب مقاضاتهم في هذا الإهدار الواضح لمقدرات وموارد الدولة في لجان، وأوراق، ومكافآت لموظفين وقضاة وضباط جيش وشرطة، بخلاف طائرات الهيليكوبتر التي استمرت في التحليق لمتابعة الأوضاع فوق اللجان، هذا دون ذكر للمصروفات الأخري غير المعلنة مثل الرشاوي الانتخابية والحملات الدعائية الضخمة التي أنفقت من قوت المصريين؛ في الوقت الذي يدعي فيه قادة الانقلاب أنه لا وجود لأموال أو نفقات لتحسين الحالة المعيشية الصعبة التي أدت إلي ارتفاع غير مسبوق في الأسعار.


وأكد التحالف الثوري بعد فشل الانقلابيين في شرعنة وضعهم، وأيًّا ما كانت النتجية التي سيزورونها، فإن نساء مصر يؤكدن أن لديهم رئيس شرعي منتخب واحد هو الرئيس الدكتور محمد مرسي، ولا تنازل عنه أبدًا.