إلى الواثقين في نصر الله..
إن ما يحدث في مصر من أحداث آخرها تنصيب السفاح رسميًّا لسرقة مقدرات وحرية وحقوق الشعب المصري إنما هي محنة أرادها الله لشعب مصر الحبيب ولن تدوم طويلاً بأمر الله.
فكلما طالت المحنة واشتدت تجد أناسًا يقفذون من سفينة الباطل وآخرون من سفينة الحق حتى يميز الله الخبيث من الطيب، وفي النهاية فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ويتربى مع ذلك أجيال أشداء أقوياء قد صهروا في رحم المحنة ليستطيعوا بعد ذلك أن يحملوا أعباء قضيتهم ويحافظوا عليها.
فليكن لنا منهج في عرض القضية، فقد علمنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أننا ونحن في حالة القوة نعطي ثلاثة خيارات في عرض قضيتنا (إما الإسلام. وإما الجزية. وإما الحرب)، فما بالنا ونحن في حالنا هذا، فليكن لنا ألف خيار في عرض القضية.
فإن اختلفنا في الوسائل فقد اتفقنا جميعًا على هدف واحد هو عودة الديمقراطية والشرعية والحقوق والحريات والكرامة المسلوبة.
لنعمل جميعًا لصالح قضيتنا وليكن اختلافنا في الآراء اختلاف رحمة فقد اختلف الأئمة الأربعة في الوسائل فكان اختلافهم رحمة لنا، ولكن كان هدفهم واحد أن يصلوا بنا إلى بر الأمان.
نسأل الله أن يتحقق هدفنا ونحن في سفينة أهل الحق.
واثقون في نصر الله
مكملين
ثوار.. أحرار هنكمل المشوار
ائتلاف الدفاع عن الديمقراطية في فرنسا
5 يونيو 2014م