قال الشاعر والكاتب عبد الرحمن يوسف إن جميع من صودرت أموالهم في عهد انقلاب 3 يوليو هم "أصحاب كفاح وعمل وجد طويل، جمعوا أموالهم بالحلال، وشهد لهم القاصي والداني بالنزاهة وطهارة اليد، وهذه هي شروط المصادرة في عالم ما بعد 3 يوليو".

أضاف في مقال له بموقع "مصر العربية" اليوم الأربعاء "أما الذين صودرت أموالهم من رجالات الحزب الوطني والدولة العميقة فقد جرى اتهامهم بالعكس، أي بالحصول على أموال لا تخصهم، أموال مسروقة، أموال الشعب المصري، وأول المتهمين بذلك هو الرئيس المخلوع نفسه، فقد حُكِمَ عليه في قضية القصور الرئاسية بحكم هو العار بعينه".

وأشار إلى أن "أموال تصادر (فعلا) لأنها من حلال إلى حلال، ويتهم أصحابها أنهم إرهابيون، يمولون شراء الأسلحة، وضع ما شئت من التهم التافهة الحقيرة، وأموال أخرى تصادر (على الورق) مع أنها سُرِقَتْ من أموال الشعب، ويقال عن أصحابها 

نهم ضحايا ومظلومون ويستحقون العفو الطبي، ومراعاة السن".

وقال "أما أنتم يا سراق المال العام، فمعروف تاريخكم، مخلوعكم لص بحكم المحكمة، ومكانكم في سجل العار محفوظ !".