طالبت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري ودون شروط عن جميع المحتجزين بسبب ممارسة حقهم في حرية الرأي والتعبير.
وقالت المنظمة في تقرير لها أنه بالرغم من إخلاء سبيل الصحفي عبد الله الشامي إلا إن الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية والأكاديميين وحتى المتظاهرين لا يزالوا مستهدفين بسبب التعبير عن رأيهم بشكل سلمي.
ونقلت المنظمة عن رئيسها كريم لاهيجي تخوفه من استمرار السلطات المصرية في عدم تقبل أي من أشكال المعارضة أو النقد في الشهور الأخيرة وأن ممارساتها قائمة على عقاب الممارسة المشروعة للحريات.
ورصد التقرير عددًا من الانتهاكات كان أبرزها تواصل احتجاز صحفي الجزيرة الإنجليزية ومصادرة مجلة وصلة التابعة للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والاعتداء على المتظاهرين في وقفات سلمية وكذلك توقف برنامج الإعلامي باسم يوسف بسبب ضغوط على فريق عمل البرنامج.