إن ذلك النظام العسكري الاستبدادي بما يواجهه من فشل اقتصادي وسخط شعبي وتاريخ من الفشل الكامل لمدة 60 عامًا مضت وما استحدثه من اغتصاب للنساء والتنكيل بالأطفال وحرق دور العبادة لهو محكوم عليه بالزوال ولن تنجح حلوله الأمنية والمخابراتية في البقاء في الحكم لفترة طويلة.
إن جبهة الضمير التي كانت منذ تأسيسها صوتًا للعقل في ضرورة الحفاظ على الديمقراطية واحترام آلياتها تدعو جموع الشعب المصري من كل التيارات إلى التلاحم من أجل استعادة الثورة وتحقيق أهدافها التي ضحى من أجلها ألوف الشهداء.
عاشت مصر حرة