وأضاف عبر الفيس بوك: كما أنه أول من نفذ خطة تقشف في المؤسسة بادئا بنفسه بتخفيض راتبه وبدلاته، وكاشفًا في الوقت نفسه كشوف البركة التي كان يعدها الرؤساء السابقون له لعدد محدود من المستفيدين في المؤسسة، وكاشفًا أيضًا عن المكافآت الخيالية التي كان يتقاضاها بعض كتاب الأعمدة وكمية الصحف المصرية والعربية والأجنبية التي كانت ترسل يوميًّا لحسنين هيكل على نفقة الأهرام.
وأوضح أن الأهم من كل ذلك أن الولي كشف معدنه الأصيل بانحيازه للخيار الديمقراطي حين وقع الانقلاب العسكري يوم 3 يوليو 2013 فخرج ممدوح على طبيعته الهادئة وأعلن رفضه الواضح للانقلاب وكل سياساته التي تدمر الشعب والوطن فكان عقابه هو تحريك قضية وهمية تتعلق بتسويات مالية روتينية بين مؤسسته وأحد عملائها المتعثرين، وتمكن من الحصول على الكثير من مستحقات المؤسسة التي كانت في حكم المعدومة.
واختتم: ممدوح ليس مجرمًا حتى يتم حبسه احتياطيًّا وهو الممنوع من السفر، ممدوح يدفع ثمن موقفه السياسي، وكل من يسكت على هذا الظلم سيتعرض يومًا لمثل ما تعرض له ممدوح.. الحرية لأشرف وأنظف نقيب ورئيس.