واصل ثوار مدينة الشيخ زايد فعالياتهم المناهضة للانقلاب العسكري من خلال تنظيم مسيرتين بالحي الثالث عشر والحي الأول في أسبوع العسكر يبيع سيناء.

 

انطلقت المسيرة الأولى عقب صلاة العشاء بالقرب من سنتر الوجيه بالحي الثالث عشر، طافت بعض شوارع الحي ندد المشاركون فيها بالهجمة الشرسة لميليشيات الانقلاب ضد أهالينا في سيناء من تفجير وهدم المنازل وتشريد العديد من الأسر لصالح الكيان الصهيوني بزعم محاربة الإرهاب وهتفوا: مش قادر تحمي الجنود ولا قادر تحمي الحدود ارحل ياعميل اليهود".

 

كما نددوا بجرائم الانقلاب العسكري ضد الطلاب والطالبات من خطف واختفاء قسري لخمس طالبات تم اختطافهن من داخل الجامعة، مشيرين إلى الطالبة علياء طارق المختطفة منذ ١٧ يومًا ولا تعلم أسرتها عنها شيئا حتى الآن وهتفوا: "خليك شاهد خليكي سامعة خطفوا بناتنا جوه الجامعة".

 

كما نددوا بالحكم على أحمد أبو المعاطي الطالب بمدرسة الشيخ زايد الثانوية والمعتقل منذ سنة بالسجن خمس سنوات وغرامة ٥٠ ألف جنيه وهتفوا "هاتوا أخواتنا من الزنازين الطلبة مش مجرمين"، وذلك وسط تجاوب كبير من أهالي الحي وقائدي السيارات المارة.

 

وانطلقت المسيرة الثانية من أمام سنتر الطاهرة بالحي الأول وجابت بعض شوارع الحي، مطالبين برحيل قائد الانقلاب وعصابته وعودة الشرعية.