في ظل حالة الإهمال والتردي الذي بسببه توقفت الآلاف من المصانع بطول البلاد وعرضها في ظل سلطة الإنقلاب الفاشية وحكومتها الفاشلة وتشريد عشرات الآلاف من العمال.
ومن بين هذه المصانع مصنع "تدوير القمامة"بقويسنا بمحافظة المنوفية الذى توقف عن العمل منذ 10 أشهر والذى أقيم على مساحة 5 أفدنة لإنتاج السماد العضوي وبدلاً من تحقق الفائدة التي أنشأ من أجلها المصنع وهى الحفاظ على صحة المواطنين فقد تحول لمصدر للأمراض المعدية لأهالى قريتى"قويسنا البلد, وكفور الرمل"بسبب تلال القمامة التى تحيط به من كافة الإتجاهات.
واكد الأهالى أن الروائح الكريهة المنبعثة من تلك القمامة قد أصابت المئات منهم بالأمراض المعدية وخاصة الأطفال, إضافة إلى النيران المشتعلة بالقمامة بشكل دائم والتي تكاد تلتهم منازل المواطنين القريبة من المصنع.
وشدد الأهالى على أنهم قد اضطروا لهجر أراضيهم الزراعية المجاورة للمصنع بعد أن إمتلأت بالقمامة إضافة إلى عدم وصول مياه الرى إليها بعد أن سدت القمامة الترع والمساقى تماما , واشاروا أيضا إلى تعرض المواشى للامراض ونفوق العديد منها بسبب التلوث البيئى الخطير الموجود بالمنطقة.
من جهته إعترف "اشرف عبداللطيف"نائب رئيس مجلس مدينة الانقلاب بقويسنا بأن جميع معدات المصنع لاتعمل منذ 10 اشهر ,وأن مخازنة خاوية تماما من أى مقومات تشغيل للإستفادة من القمامة وتحويلها لسماد عضوى.