كشفت أسر المعتقلين بمحافظة الفيوم، تعرض ذويهم لعمليات تعذيب وحشية داخل الدور الثاني بمبنى مديرية أمن الفيوم ومركز شرطة الفيوم، لانتزاع اعترافات من المعتقلين بجرائم لم يرتكبوها من الأساس وطالبوا منظمات حقوق الإنسان بسرعة التدخل لإنقاذ حياة أبنائهم، الذين يواجهون الموت تحت وطأة التعذيب، وإحالة المتورطين في جرائم التعذيب إلى محاكمات دولية.
وأوضحوا- في بيان لهم- أن أبناءهم يتعرضون لعمليات تعذيب وحشية، بطرق مختلفة لعل أبرزها تجريدهم من كامل ملابسهم أكثر من 5 أيام على أرضية الحجز، وتعصيب أعينهم طوال مدة احتجازهم بالدور الثاني، وتعريضهم للصعق المستمر بالكهرباء في مختلف أنحاء جسدهم وخاصة الأماكن الحساسة، بالإضافة للإهانات وإقامة حفلات للضرب المبرح بالعصي والشوم، مما أدى إلى تهدور حالتهم الصحية، ونقلهم إلى المستشفيات.
وكان ميليشيات الانقلاب اعتقلت 6 من ابناء الفيوم واقتادتهم الى سلخانة الدور الثاني بمديرية امن الانقلاب وهم: "سيد عجوة، ومصطفى عفروتو، وأحمد أسامة، وإسلام طريطق، ومحمد شعبان الليثي، وأنس مرزوق، ومحمود عبد العدل، وأحمد أبو رواش".
واتهم أهالي المعتقلين كلا من مصطفى حسن رئيس مباحث مركز الفيوم، ومحمد الشامي مدير إدارة البحث الجنائي، وأسامة جمعة مدير مباحث المديرية، ومحمد عبد الغفار وتامر عادل الضابطين بجهاز الأمن الوطني، مسئولية تعذيب أبنائهم.