سيطرت حالة من الغضب والاستياء علي أهالي المتوفين في كارثة البحيرة والتي راح ضحيتها 18 طالبا، بعدما قام أحد ممرضي مستشفي دمنهور العام بإلقاء أشلاء أحد الضحايا ليلقي بها في الحديقة المقابلة للمشرحة.

وكان أهالي المتوفين ينتظرون نتيجة تحليل الـDNA لذويهم، حتي دفع الممرض أمامهم  بـ"التروللي" المغطى بالدماء، وعليه بقايا لحم متفحم، ألقى بها في الحديقة المقابلة لباب المشرحة على مرأى ومسمع من الأهالي المكلومين.

وصرخ أحد الأهالي: "هي دي مصر، أنا عندي أخت جوه في المشرحة، جايز تكون الأشلاء المتفحمة دي منها"، متابعا: "أنا مش عارف أعمل إيه".

وأنتابت الأهالي حالة من الغضب الشديد وكادوا يفتكون بالممرض الذي عاد إلي المشرحة مسرعا، وقام البعض بتغطية الأشلاء المتفحمة بالتراب، مرددا "الدم الرخيص" و"مافيش حرمة للموتى".