أخبار وتقارير
تحذيرات المستشار عماد أبو هاشم للقوى الثورية
السبت 15 نوفمبر 2014 02:03 م
كتب: كتب- محمد عبد الشافي:
قدم المستشار عماد أبو هاشم رئيس محكمة المنصورة الابتدائية وأحد رجالات قضاة الاستقلال عدة نصائح وتحذيرات إلى القوى الثورية تتعلق بخطط ونوايا الانقلاب تجاه معارضيه ومؤيديه أيضًا.
وقال في تدوينة عبر "الفيس بوك" بعنوان "تحذيرات إلى كل القوى الثورية":
1- على كل من يحب مصر ألا يُظهر مشاعر الحزن والأسى لحالها وإلا اعتبروه يمر بأزمةٍ نفسيةٍ حادةٍ فينحره سفاحو الانقلاب ويعلنون أنه انتحر.
2- على أعضاء التحالف الوطني لدعم الشرعية والمجلس الثوري المصري والناشطين السياسيين توخي الحذر، فقد بدأ الانقلاب عمليات التصفية الجسدية لكل من يُشكل خطرًا عليه، لا يفرق بين مؤيدٍ ومعارضٍ.
3- لقد فقد الانقلاب صوابه، وأصبح كالكلب المسعور يعقرُ كل من يجده في طريقه بذنبٍ أو بغير ذنبٍ، لقد جن جنونه وبات خطرًا على الجميع، بما يحتم علينا سرعة اصطياد ذلك الكلب العقور.
4- وحدَهم الإخوان المسلمون ليسوا هدف آلة الاغتيالات القذرة التي يديرها سفاحو الانقلاب، بل إن هدَفها كل من وقف في وجهه وقال "لا".
5- الأيام القادمة ربما تحمل أنباء وفاة الكثير من مؤيدي الانقلاب ومعارضيه، وغالبًا ستأتي نتائج تحقيقات النيابة العامة وتقارير الطب الشرعي بما يفيد أن الوفاة إما طبيعية أو بسبب انتحار المتوفين.
6- في حالة الإعلان عن حوادث الانتحار سنجد الشهود يُدلون بشهاداتهم قبل الإعلان عن خبر الانتحار ذاته وقبل البدء في التحقيقات الرسمية بمعرفة جهات الاختصاص، وسيحسم الإعلام أي جدلٍ بشأن سبب الوفاة ويتحول شهود وصحفيو الانقلاب إلى خبراء نفسيين يقطعون بإصابة الضحية بأزمةٍ نفسيةٍ حادةٍ حملتها على الانتحار.
7- وفي حالةِ الإعلان عن وفاةٍ طبيعيةٍ، سنجد تضاربًا بين تقارير الأطباء التي تؤكد أن الوفاة حدثت نتيجة إصابة المتوفي بمرض السرطان، وبين أهله وذويه الذين يؤكدون أنه لم يكن مريضًا بأي مرضٍ وأن سبب الوفاة غير معروف.
8- الانقلاب ليس في حاجةٍ إلى شراءِ أنواع السموم التي لا تترك أثرًا في جثث الضحايا طالما أنه يسيطر على النيابة العامة وجهاز الطب الشرعي، بما يضمن له أن تأتي نتائج التحقيقات والتقارير وفقًا لما يريد، فما من ضرورةٍ لإنفاق مبالغ طائلة لشراء تلك الأنواع من السموم لضحايا في نظره لا يساوون مليمًا واحدًا من ثمنها.
9- على مؤيدي الانقلاب توخي الحذر الشديد- أكثر من غيرهم- لأنهم باتوا أشد خطرًا عليه من معارضيه لما علموه من معلوماتٍ وأسرار تهدد كينونته ووجوده الباطل من ناحيةٍ وللانفراد بالوليمةِ- وحده- دون شريكٍ أو منازعٍ، فلا أحدَ في مأمنٍ من غدر الانقلاب.
10- الانقلاب لأنه انقلاب سينقلب على نفسه ألف مرة، وتذكروا ما حدث عقب انقلاب يوليو 1952.
11- لن يتوخى الانقلاب اصطياد المرضى المعتقلين في سجونه لقتلهم بتعمد الإهمال في علاجهم وإسعافهم كما حدث مع الدكتور طارق الغندور رحمه الله، وربما طال الأمر باقي قيادات الإخوان وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسي، حفظ الله الجميع (فالله خيرٌ حافِظًا وهو أرحم الراحمين).