أعلن كافة المعتقلين الأحرار الرافضين للإنقلاب العسكرى الفاشى بسجن شبين الكوم العمومى بمحافظة المنوفية عن مشاركتهم فى انتفاضة السجون المقرر لها يوم 18 من الشهر الجارى للمطالبة بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.


وأكد المعتقلون بسجن شبين الكوم فى بيان لهم أنهم يؤمنون بزوال الإنقلاب الغاشم الذى عاد بمصر إلى الوراء لتزداد تخلفا حتى أصبحت فى ذيل الأمم ,وأيضا إيمانهم تماما بعدالة قضيتهم وأن نصر الله آت لامحالة مهما علا الظالمون وتجبروا.


وأضاف البيان أن الإنقلاب وهو يحاول جاهدا أن يعسكر كل مؤسسات الدولة وفى مقدمتها المؤسسات القضائية التى أصبحت ألعوبة فى يد السلطة التنفيذية حتى رأى الشعب المصرى كله أحكام القضايا التى تنم على إنهيار السلطة القضائية و إصرار القضاة على تولى كبر المعركة بإصدار الأحكام وتجديد الحبس الإحتياطى بدون مبرر حتى أصبح الحبس الإحتياطى عقوبة يعاقب بها الشرفاء الأحرار.


وأشار البيان إلى أن معتقلى سجن شبين الكوم سيبدأون تلك الإنتفاضة بعدم المثول أمام الجهات القضائية متمثلة فى النيابة والقضاة مطالبين بضرورة الإفراج الفورى عن كافة المعتقلين السياسين مؤكدين أنه فى حالة عدم الإستجابة ستأخذ إنتفاضتهم مسارات تصعيدية أخرى حتى يتم الإفراج عن كل المعتقلين وتحقيق مطالبهم.

وأهاب المعتقلين فى بيانهم بالثوار الأحرار فى جميع الساحات والميادين أن يصمدوا فى وجه هذا الإنقلاب الغاشم والذى بدأت تظهر مؤشرات زواله عما قريب.

 

كما أهابوا بالثوار ألا يعتبروا المعتقلين نقطة ضعف أبدا فهم وحسب البيان بفضل الله ثابتون صامدون والإنقلابيون هم الضعفاء المهزومون, وأكدوا فى بيانهم أنه ما هى إلا أيام ويجتمع الجميع فى ميادين العزة والكرامة,وأن هذه الفترة التى يقضونها فى السجون ما هى إلا إعداد نفسى وإيمانى وأنهم سيخرجون بعدها وهم أقوى عزيمة وأكثرصمودا وأنقى قلوبا.