أعلن معتقلو الشرعية بسجن الأبعادية بمدينة دمنهور محافظة البحيرة اليوم الإثنين انضمامهم إلى انتفاضة السجون المقرر انطلاقها غدًا الثلاثاء.
وأوضح المعتقلون أن مشاركتهم في الانتفاضة رفضًا للانقلاب الدموي الذي اعتدى قادته على حرية الشعب واعتقل الرئيس المنتخب وألغى الدستور ووأد التجربة الديمقراطية، وقتل الآلاف من أبناء الشعب واعتدى على المساجد واعتقل النساء من منازلهن في سابقة خطيرة من نوعها.
واستنكر المعتقلون اعتقالهم بتهم ملفقة ودون أي أدلة حقيقية قدمت للنيابة العامة للانقلاب، وتجديد حبسهم بقرارات من بعض القضاة الذين ارتضوا أن يكونوا أداة بيد سلطات الانقلاب العسكري في الوقت الذي لم يحاكم فيه مرتكبو جرائم الإبادة الجماعية بمجازر الحرس الجمهوري والمنصة ورابعة العدوية والنهضة ورمسيس وسيارة الترحيلات.
في السياق ذاته أكد المعتقلون تعرضهم للمعاملة اللآدمية من قبل داخلية الانقلاب، وتحويلهم لزنازين التأديب لأتفه الأسباب كرفع الصوت بالدعاء، بالإضافة إلى الإكراه على خلع الملابس عند الخروج أو العودة من عرض النيابة أو جلسة المحكمة أو الزيارات.
كما اشتكى المعتقلون أن الزيارات الخاصة لا يسمح بها إلا مرة واحدة كل شهر بتصريح من النيابة العامة وعدم تجاوزها بضع دقائق، بالإضافة إلى منع دخول الكثير من الأطعمة وعدم توفير إدارة السجن للطعام إلا بكميات ضئيلة جدًا وعدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي، وقطع المياه لمدة 20 ساعة يوميًّا.
واختتم المعتقلون بيانهم بالتأكيد على الصمود في وجه بطش سلطات الانقلاب العسكري، مطالبين كافة أحرار العالم بمناصره قضيتهم العادلة وفضح جرائم الانقلاب أمام كافة المحافل الدولية.