حملت منظمة "سجنك حرية" المعنية بحقوق الإنسان، ميليشيات الانقلاب العسكري، مسئولية اختطاف أحمد موافي الطالب بالفرقة الرابعة كلية حقوق جامعة المنصورة، مطالبة جميع المنظمات الحقوقية العالمية والمحلية بالتحرك نحو التصدي لسياسة القمع التي تنتهجها السلطات الانقلابية.
وذكرت المنظمة - في بيان صحفي صدر منذ قليل – أن ميليشيات الانقلاب واصلت سياسة مداهمة المنازل التي تمارسها لقمع الثورة والحراك الطلابي، بمداهمة منزل الطالب أحمد الموافي بمدينة المحلة الكبرى التابعة لمحافظة الغربية واختطافه دون أي أسباب قانونية.
وناشد البيان المنظمات العالمية بمتابعة أوضاع حقوق الإنسان المنتهكة في مصر منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013، والتصدي للمجازر وعمليات الاختطاف التي تنتهجها ميليشيات السفاح عبد الفتاح السيسي.