كشف أهالي 12 طفلاً وشابًا من قرية أجهور الصغرى التابعة لمركز ومدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، عن اختفائهم منذ 6 سبتمبر 2014؛ حيث خرجوا قاصدين لقمة العيش والحياة الكريمة بعيدًا عن ضيق الرزق وبؤس الحياة عن طريق هجرة غير شرعية لإيطاليا عبر البحار.
وتعود وقائع الأحداث إلى يوم 6 سبتمبر 2014، عندما استقل كل من "محمد أحمد إبراهيم عبد المؤمن، محمود فتحي أحمد، محمد عبد الله إبراهيم، عبد الرحمن فتحي أحمد، محمد عواد درويش، محمد عصام أحمد حمودة، أحمد سيد عبد الجواد، عبد الله إبراهيم محيي الدين، محمد ناصر، خالد جمال عبد الفتاح، بيومي درويش، محمود سعد الله"، قاربًا إلى إيطاليا، ومنذ ذلك التاريخ لم تصل لذويهم أي معلومة عن مكان تواجدهم.
وبعد محاولات عديدة قام بها الأهالي وفريق من محامي المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في محاولة معرفة مصيرهم ومكان تواجدهم أو احتجازهم وسببه، وردت لهم بعض المعلومات أنه تم القبض عليهم واحتجازهم لدى إحدى الأجهزة الأمنية للانقلاب، إلا إنهم لم يستطيعوا التوصل تحديدًا إلى تلك الجهة أو سبب احتجازها إياهم.
وطالب أهالي المفقودين قائد الانقلاب بالإفصاح عن مكان أطفالهم وذويهم ومعرفة سبب ومكان اختفاء أنجالهم، وإن كانوا محتجزين لدى أي جهة أمنية بوصفهم مسئولين عن سلامة المواطنين.