هاجم المهندس أحمد حسين المتحدث باسم الائتلاف الثوري للحركات المهنية "حراك" المدلسين الانقلابيين من وصفوا انفسهم بجبهة انقاذ مصر الذين ثاروا في وجه الرئيس المنتخب د. محمد مرسي لاستخدامه سلطة التشريع في اضيق نطاق والان يطالبون السفاح السيسي بـتأجيل انتخابات البرلمان وان تظل سلطة التشريع في يده الاثمة ليستخدمها على نطاق واسع كما يفعل يوميا .


وقال على "فيس بوك" :حينما كانت السلطة التشريعية بيد الرئيس محمد مرسى و أعلن عن عدم استخدامها الا فى اضيق الحدود و قد فعل مرتين و ذلك قبل اقرار الدستور الشرعى للبلاد، خرج علينا مهرجى و طراطير جبهة الخراب -الانقاذ سابقا- ليهللوا و يدعون الشعب للتظاهر ضد الرئيس الشرعى المنتخب ديموقراطيا بالرغم من انهم كانوا رافضين لفكرة عودة مجلس الشعب الشرعى، و يطالبوا بحل مجلس الشورى.


واشار الى انه مع قيام قائد الانقلاب عبفتاح ‫‏سيسينياهو‬ ونظامه بتشريع القوانين منذ ١٨ شهرا، و البرلمان الشرعى ممنوع من ممارسة مهامه وأغلب أعضائه بالسجون يخرج علينا البرعي وتسعة أحزاب كرتونية من ذات الجبهة يطالبون فيها المنقلب على سيده سيسي فكاكة بتأجيل انتخابات برلمان الانقلاب واستمرار بقاء السلطة التشريعية بيده.


واكد ان هذا بيان للناس ليعلموا أن هؤلاء المدلسين انما ارادوا تقييد الرئيس الشرعى لا أكثر و لا أقل لتمكين الثورة المضادة و قد كان للأسف، كما أنهم مجرد (فوطة) للنظام الانقلابى يفعل بها ما يريد لتمرير قذارته إلى عقول البسطاء من الشعب.


واختتم :أما مصير هؤلاء فى التاريخ فلن يكون بالتأكيد مع العظماء أمثال الرئيس مرسي و لا حتى مع المجرمين أمثال سيسينياهو الملقب بغراب مصر، فلن يكونوا سوى كلمة واحدة فى دفتر الإعدامات الثورية.