كذب أهالي سيناء ما ادعاه المتحدث باسم جيش الانقلاب عن قتل اثنين من الإرهابيين اليوم موضحين ملابسات مقتل الشابين البريئين.
وقالت مصادر متصلة بأهالي الشابين: استمرارًا لمسلسل الكذب والتضليل الذي تمارسة الأجهزة العسكرية في سيناء بقتلها للأبرياء من أبناء هذه الأرض وتلفيق التهم لهم فقد اعلن المتحدث العسكري اليوم السبت عن تمكن قوات الجيش من قتل اثنين من اخطر العناصر الإرهابية الأول "أحمد سليمان عودة الله حماد"، والثاني "سمير ابراهيم مطلق" وأعلن انهم قتلوا فى اشتباك مع القوات المسلحة اليوم ولم يحدد المنطقة التى قتلوا فيها.
واوضحت المصادر ان الضحية الأولى للارهاب العسكري هو الشاب "أحمد سليمان" من عائلة الفريحات ، قبيلة الرميلات يسكن بقرية "المهدية" ويعمل سائق سيارة أجرة على خط رفح القاهرة وهو من أسرة ميسورة الحال ويشهد له جميع من عرفه بالخلق الحسن والاحترام مؤكدة انه غير ملتحى ، وتم اختطافه منذ يومين بالقرب من مدخل قرية الطويل شرق العريش.
وأشارت المصادر الى ان الضحية الثانية هو الشاب "سميح ابراهيم مطلق" وليس "سمير" كما ذكر المتحدث بإسم العسكر ، وهو من سكان مدينة رفح و أيضاً من قبيلة الرميلات وتم اعتقاله أثناء زيارته لأقاربه في سجن العزولي العسكري بمعسكر الجلاء في الاسماعيلية قبل أيام.
ونقلت المصادر عن اهل الشاب قولهم أنهم فوجئوا اليوم بما نشره المتحدث العسكري عن قتل نجلهم في مواجهه مع القوات المسلحة وأكدوا انه لو ان ابنهم مطلوب على ذمة أي قضايا او ان له علاقة بالارهاب لما توجه لزيارة أقاربة في السجن العسكري.
وأوضحت مصادر خاصة ان عائلات الشباب القتلى يستعدون للبحث عن جثث أبنائهم صباحاً في الجبال لأنه لم تعلن القيادات العسكرية الظالمة عن أماكن الجثث أو أين تمت عملية القتل مضيفة:لماذا ؟ لأن الجبناء لا يقتلون الا أعزل مأسور لا حول له ولا قوة ويرمونه في العراء دون أدنى رحمة.