أكد الكاتب الصحفي محمد جمال عرفة أن تقرير لجنة الانقلاب لتقصي حقائق ما بعد 30 يونيو خطأ المقتولين وبرأ القاتل، مشيرًا إلى أن خلاصة تقرير لجنة الانقلاب هو الدفاتر دفاترنا.
وقال عبر الفيس بوك: "خلاصة تقرير ما يسمى (لجنة تقصي الحقائق) التي عينها السيسي عشان متتعبوش نفسكم في قراءته هو أن طلاب الجامعات غلطانين وهما اللي ضربوا الشرطة ومارسوا العنف بدعم من الإخوان رغم قتل الشرطة 15 منهم واعتقال 300 وفصل 157 طالبًا في 3 جامعات فقط وعدم سلمية مظاهرات الطلبة في الجامعات".
وأشار إلى أن التقرير اعترف بـ "وجود عنف ضد النساء في عهد السيسي وحالات اختفاء النساء وأغلبيتهن من الصعيد، وكذلك حالة النساء في أحداث رابعة العدوية، والنساء المقبوض عليهن في المظاهرات، بس حال النساء في عهد مرسي كان أسوأ".
وأوضح أن التقرير "نفي وجود أي تعذيب في السجون ولا حد اتقتل داخل السجن ومفيش معتقل واحد في مصر (عشان واخدين حبس بقرارات من النيابة على بياض) والسجناء بيشتكوا من عدم وجود مراوح وتليفزيونات".
وأشار إلى أن التقرير أوصى بوجوب الاستمرار في مصادرة الشركات للإسلاميين وغلق الجمعيات الخيرية لتجفيف منابع التمويل للأفراد والتنظيمات الإرهابية المتسترة بواجهات الجمعيات الخيرية والشركات التجارية!
وتابع عرفة مؤكدًا أن التقرير كشف أن جماعة الإخوان هي المسئولة عن ارتكاب بعض الجرائم الإرهابية وتجنيد عناصرها، وتدريب هذه العناصر، وتوفير السلاح لها، وهناك علاقة للجماعة بحركة حماس، وبتنظيم القاعدة، وبجماعة أنصار بيت المقدس.
وأشار إلى أن التقرير أوصى بوجوب مكافأة الكنيسة على ما تعرضت له بحرق 52 كنيسة عبر إصدار تشريع لبناء الكنائس وتفعيل عدم قيام الأحزاب السياسية على أساس ديني حفاظاً على وحدة المجتمع وتماسك النسيج الوطني (يعني خزوق لحزب النور بعد خدماته الأمنية).
وتابع: "اللي اتقتلوا في مذبحة الحرس الجمهوري (59 مصريًّا) غلطانين وهم الذين هاجموا الحرس الجمهوري بالسلاح ورد عليهم الجيش وكانوا يريدون اقتحام الدار وإخراج مرسي بالقوة".
وأضاف: "اللي اتقتلوا في حادثة المنصة (95) مصريًّا ماتوا فطيس ومحدش يعرف السبب لأن ما حدث هو قتال بين (الأهالي!) وبين (المعتصمين) !! (اللجنة لم نر صور لواءات الشرطة المنشورة وهم يطلقون النار).
وأوضح "أن التقرير أكد أن الذين قتلوا في رابعة فقط 608 وهما اللي غلطانين والشرطة تدرجت في استخدام القوة بدءا من الإنذار واستخدام سيارة الطنين والمياه والغاز، ولم تلجأ إلى استخدام الرصاص الحي إلا بعد وقوع أكثر من قتيل ومصاب بين صفوفها، فاستدعت المجموعات القتالية في منتصف النهار للرد على مصادر إطلاق النار عليها والتجمع وإن بدأ في مظهر سلمي إلا أنه لم يكن سلميًّا قبل أو أثناء الفض. وهدف الشرطة منذ البداية كان إخلاء الميدان وليس قتل المتجمعين.
واختتم: "من الآخر.. لجان الحكومة لا يمكن أن تدين الحكومة.. الدفاتير دفاترنا"!!!