في إطار الاستعدادات لقمع تظاهرات 28 فبراير، ومع ذكرى مناهضة العنف ضد المرأة، شنت قوات الانقلاب حملات أمنية شرسة على مساكن الطالبات والأسر بأسيوط، وقامت بتفتيش متعلقاتهن الشخصية، وهواتفهن المحمولة؛ للتأكد من أنهن غير معارضات لسلطات الانقلاب، وليس لهن أي توجه سياسي أو ديني.

 

وقالت عدد من الطالبات إنهن فوجئن بقوات الانقلاب تطلب منهن فتح أبواب الشقق السكنية ليقوموا بجمع بيانات الطالبات والنساء كاملة وتفتيش الغرف والمتعلقات الشخصية بما فيها الهواتف.

 

وأضافت الطالبات أن من ترفض من الطالبات بتفتيش متعلقاتها أو هاتفها يتم التعامل معها بشكل سيئ، حيث هددوا إحدى الفتيات التي رفضت فتح الباب بقولهم:  "افتحي أحسن نجيبك من شعرك"!!.

 

وشملت هذه الحملات أماكن عدة بأسيوط أبرزها مناطق الزهراء والحقوقيين والسادات، وأبراج الإبراهيمية والقضاة والصفوة والمعلمين والشباب والبترول.