أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب أن الاضطرابات العميقة التي صنعتها الثورات المضادة في مجتمعات الربيع العربي لن توقف تقدم الثورة ولكن ستزيدها قوة مع استمرار الحراك الثوري .
وقال عبر "فيسبوك" :بسبب ضربات قوى الانقلاب على الثورة، تعمق الخلاف ليصبح نزاعا أهليا أو حربا أهلية، وبسبب ضربات قوى الانقلاب على الثورة أيضا، أصبح عدم الاستقرار الذي يعقب الثورات حالة عميقة من الفوضى.
وأشار إلى أن المنطقة العربية تحولت برمتها، إلى حالة من الاضطراب العميق، بسبب أوضاع ما قبل الثورة، وطبيعة مرحلة التغيير، وضربات قوى الانقلاب على الثورة. وحالة الاضطراب هذه في جزء منها، من توابع مراحل التغيير، وفي جزء آخر منها، من توابع الانقضاض على الثورة.
وأكد أن مرحلة الاضطراب العميق لن تمثل عائقا أمام الثورة، بل على العكس من ذلك تعد مرحلة الاضطراب العميق نتيجة لضربات قوى الانقلاب على الثورة، ونتيجة للحالة المتردية التي أنتجتها النظم المستبدة السابقة على الثورات.