واجهت زيارة لاعب الكرة "ميسي" إلى القاهرة انتقادات واسعة من المصريين بسبب التكلفة الباهظة للزيارة وفي ظل حالة من السخط الشعبي نتيجة لارتفاع الأسعار وصعوبة المعيشة بسبب الوضع الاقتصادي المتردي.


وصاحبت الزيارة إجراءات أمنية غير مسبوقة من قبل حكومة العسكر الانقلابيين وبمشاركة أعداد ضخمة من أفراد الأمن التابعين لمديرتي أمن القاهرة والجيزة، فضلاً عن الحراسات الخاصة ومصلحة الأمن العام وشرطة السياحة.


ورفعت درجة الاستعداد في محيط الفندق الذي سيقيم فيه ميسي، وأيضًا في المناطق التي تتضمنها الزيارة، وأهمها أهرامات الجيزة.


وقال الخبير الاقتصادي أحمد الخزيمي: إن استضافة ميسي محاولة لإلهاء الشعب الذي يعاني الأمرّين في ظل وضع اقتصادي سيئ انعكس بظلاله على حياة المصريين".


وعلقت الكاتبة شيرين عرفة على "فيسبوك" قائلة: "إيه يعني لما ندفع مليون يورو أو 20 مليون جنيه.. وطيارة خاصة تنقل «#ميسي» ومرافقيه في زيارة عدة ساعات لمصر، من أجل إعلان يطلب فيه نجم الكرة من دول العالم أن تأتي إلينا للعلاج من فيروس (سي).


وتابعت: "مصر الأولى أساسًا في العالم من حيث الإصابة بالمرض، ومن ضمن أسوأ 20 دولة في المنظومة الصحية.. هتطلب من الدنيا كلها تتعالج عندها... واحنا أساسا المرضى عندنا بيموتوا على الأرصفة لعدم وجود أسرّة في المستشفيات، بس عادي جدا.. احنا قبلها دفعنا 60 مليار جنيه وعملنا حفلة اتكلفت عشرات الملايين واتوزع فيها جنيهات ذهب على المدعوين علشان #السيسي يلبس بدلة "حسب الله السابع عشر" وهو راكب مركب فوق مياه #قناة_السويس ويتصور صورة تنزل في الصحف ويبروزها هو عنده ويضعها في "النيش".


واختتمت تدوينتها بقولها: "انا بس اللي مضايقني اننا اشتهرنا بين العرب بكلمة "الفقراء أوي" دي ..احنا ممكن بلد المعاتيه أوي.. المنهوبين أوي.. الميتين أوي.. لكن مش فقرا أبدا..".