بعث الشاب المعتقل عمر محمد رمضان برسالة من خلف الأسوار بعد علمه بوفاة والده المغفور له بإذن الله تعالى الحاج محمد رمضان


وهذا نصها:


"أنا بفضل الله ثابت وصابر اطمأنوا عليّ...


لله ما أخذ ولله ما أعطى، إنّ العين لتدمع وإنّ القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنّا لله وإنّا إليه راجعون


الحمد لله على سلسلة الابتلاءات التي نمرّ بها والحمد لله الذي يمحصنا والحمد لله على الصبر والسلوان الذي ينزله علينا مع كل ابتلاء، ونرجو من الله عز وجل أن نكون ممن قال الله فيهم (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ّ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ّ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ).


ونرجو من الله ألا نكون ممن قال الله فيهم (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) أعوذ بالله أن نكون منهم".


كان الحاج محمد رمضان والد الشاب المعتقل قد لقي ربه مهاجرًا في تركيا، وكانت آخر كلماته أن قال لإخوانه: "أشهد الله أني معكم على الحق".