شيَّع آلاف المواطنين جنازة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عمر عبدالرحمن بعد وصولها إلى مسقط رأسه بالدقهلية.


وعلى الرغم من إغلاق أمن الانقلاب مداخل الجمالية ومخارجها، تكدس الأهالي في شوارع القرية لانتظار الجثمان.


وتوافد محبو الشيخ من كل مكان؛ الأمر الذي أدى إلى تأجيل الجنازة حتى صلاة العشاء.