قبل سنتين وفي مثل هذه الأيام قام زبانية العسكر وبلطجية الداخلية باعتقال الدكتور صلاح جلال وزوجته من داخل القطار.


صلاح جلال طبيب شاب خلوق جدًّا محب للجميع ويحبه كل من عرفوه.


يرقد اليوم الطبيب الناجح في معتقلات الانقلاب بعد ما أصابوه بالرصاص ونالت منه إصابات خطيرة جدًّا في يده وصدره.


وبعد ما اعتقلوه أخذوا زوجته معه، وتعمد الظلمة أن تسمع زوجته معاناته أثناء قيامهم بتعذيبه داخل إحدى سلخانات التعذيب بمدينة نصر.


ومن شدة التعذيب تعرض لمضاعفات شديدة جدًّا حتى أوشك أن يصاب بالشلل وهو في حالة خطيرة جدًّا الآن، وتعنت الظلمة فترة طويلة في نقله إلى مستشفى وبعد أن تم نقله - رغم غياب العناية الطبية اللازمة أو انعدامها تمامًا - قرروا إعادته من مستشفى ليمان طره لمعتقل العقرب؛ لتزداد معاناته وتدهور حالته الصحية أكثر وأكثر!.


الدكتور صلاح جلال رزق بمولوده الأول "حذيفة" وهو في المعتقل!.


اللهم عليك بالظالمين ومن وراءهم وأنقذ عبادك من أعداء دينك وأنزل الصبر والجلد على أبطال الإسلام خلف القضبان.. اللهم آمين.