قالت الإدارة العامة للطيران المدني في مصر إنه بناءً على تعليمات السلطات الصحية في الكويت تم إلغاء جميع رحلاتها المجدولة المتجهة للكويت اعتبارا من اليوم ولحين إشعار آخر، وأهبت بعملائها مراجعة حجوزاتهم على رحلات الكويت.

وأبدى نواب محسوبون على قائمة دأبت على مهاجمة المصريين ودعت لعدم عودتهم مرة أخرى سعادة بالغة ومنهم النائبة في البرلمان الكويتي صفاء الهاشم، التي قالت اليوم السبت، إن وزير الخارجية أحمد الناصر أبلغها برسالة وزير الصحة، مفادها أنّ قرارًا صدر عن الصحة العامة الكويتية، بمنع دخول دول جديدة إلى البلاد بينها مصر.

وغرّدت الهاشم عبر تويتر: "أبلغني للتوّ الأخ وزير الخارجية الشيخ أحمد الناصر برسالة وزير الصحة التالية: صدر من الصحة العامة بمنع دخول الكويت من دول جديدة من ضمنها مصر، علمًا بأنّ هناك وقفًا لإصدار الإقامات الجديدة وكروت الزيارة وإصدار الفيز لجميع الدول".

ودعت وزارة الصحة إلى أن الأمر يتعلق بالوضع والتداعيات المترتبة على انتشار فيروس كورونا المستجد بشأن الدول عالية الخطورة بتفشي الوباء فقد تقرر إضافة عدد من الدول ضمن القائمة المعلنة سابقًا.

ويعتقد مراقبون أن ألأمر يتعلق ببيان السفارة الكويتية الذي صدر أمس الجمعة بشأن دعوات حرق علم الكويت على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر التي تبناها أفراد غير معروفي الهوية وليست لهم صفات أو مناصب اعتبارية، وجاء موقفهم انتقاما لحادثة أخيرة بصفع مواطن كويتي لعامل مصري في جمعية تعاونية، ولم تكن الحادث الأولى بحق المصريين في الكويت.
واستثنت الحكومة الكويتية العديد من الدول من السماح للمواطنين والمقيمين في البلاد بالسفر من الكويت وإليها، كما استأنف مطار الكويت الدولي، اليوم السبت، نشاطه بتشغيل تدريجي للرحلات الجوية لعدة وجهات، وذلك بعد توقف دام لعدة أشهر بسبب جائحة كورونا التي اجتاحت العالم أجمع.
وقال مراقبون إن المصريين هم أكبر جالية عربية بعد الهند من حيث العدد في الكويت ويصل عددهم إلى ما بين 300 إلى 400 ألف مصري.

الصهاينة يتربصون
وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" الصهيونية، إن وزير الدفاع، بيني جانتس، أوعز للجيش بقصف البنية التحتية اللبنانية، إذا أضر حزب الله بالجنود أو المدنيين الإسرائيليين".

وأصدر جانتس تعليماته هذه خلال لقاء عُقد الخميس، بمشاركة رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، ومسئولين آخرين من هيئة الأركان، بحسب الصحيفة.
والأسبوع الماضي، عزز جيش الاحتلال قواته قرب الحدود اللبنانية، تحسبا لهجمات توعدت جماعة حزب الله اللبنانية بتنفيذها، ردا على مقتل أحد عناصرها في غارة جوية منسوبة للكيان الصهيوني قرب العاصمة السورية دمشق، في 20 يوليو الجاري.

وقالت الصحيفة إن "كوخافي عرض، خلال اللقاء، موقف الجيش بأنه يجب على "إسرائيل" تحميل حزب الله والحكومة اللبنانية المسئولية عن أي هجوم في المستقبل وعواقبه".
وأضاف مصدر عسكري "إذا حاول حزب الله تنفيذ هجوم آخر، فسيرى ردا غير عادي من الجيش.. ضد الجماعة ولبنان". مشددا على أن جيش الاحتلال "في حالة تأهب قصوى للهجوم وعلى استعداد لتنفيذ رد قاسٍ".
وأشارت إلى أن تهديد الاحتلال "القاطع بتحميل لبنان المسئولية عن أي هجوم لحزب الله يهدف إلى إثارة ضغط على الجماعة في الداخل اللبناني"، وأن هذا يمثل "تحولا جذريا في السياسة؛ ففي جولات القتال السابقة بين الجيش ... وحزب الله، تجنبت إسرائيل قصف البنية التحتية اللبنانية".

واستعرضت الصحيفة عدة عوامل تخدمها فرأت أن "الحكومة اللبنانية الحالية ضعيفة للغاية ويسيطر عليها حزب الله بفاعلية"، وأن "وباء فيروس كورونا والضائقة الاقتصادية الرهيبة في لبنان، بجانب الخوف من أن يكون الهجوم "الإسرائيلي" مدمرا، سيوفر الزخم للضغط الشديد على حزب الله لإلغاء هجوم آخر".