أبدت أُسر معتقلي سجن العقرب من محاولات فاشلة لنظام الانقلاب للهروب الضمني من السمعة السيئة التي يمثلها سجن العقرب من ظلم وقهر وتعذيب وانتهاكات وصلت لحد القتل والإهمال الطبي المتعمد ببيعه وتحويله إلى منطقة سياحية لإخفاء جرائمهم.
وقال بيان من أُسر معتقلي سجن العقرب: "هل تحاول الحكومة استغلال نقل السجون، وتحويل الأرض التي شهدت ظلم وقهر وقتل الآلاف إلى (منطقة سياحية)، للهروب من السمعة السيئة لسجن العقرب بتغيير اسمه، والترويج المستمر للاستراتيجية التي لم نرها إلا في تصريحات المسئولين فقط، والبدء في بناء عقرب جديد بمُسمى مختلف؟!".
وأضاف البيان: "إذا كان "الحكومة" صادقة فيما يسمى ب"استراتيجية حقوق الانسان" فلماذا لا تبدأ فورا بتطبيق القانون المصري والسماح بالزيارة للمعتقلين داخل سجن العقرب الممنوع عنه الزيارة منذ أكثر من خمس سنوات، أو في أحد السجون الجديدة المسماه مراكز الإصلاح والتأهيل".
وأكد أن الانتهاكات مستمرة وجسيمة بـ"حق حقوق الانسان التي يكفلها القانون..من منع الزيارة وتريض ودراسة وملابس وحبس انفرادي لسنوات وإهمال طبي أدى لوفاة العشرات".