يواصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بتنفيذ هجمات وغارات جوية ونسف منازل، واستهداف مخيمات النازحين، على الرغم من المساعي الإقليمية والدولية لإدارة المرحلة التالية للتهدئة.
من جانبها، أكدت الفصائل الفلسطينية التزامها ببنود الاتفاق، محذرة من محاولات توظيف اتهامات الاحتلال لتقويض مسار التهدئة.
ونفذ جيش الاحتلال عمليات نسف لعدد من المباني السكنية المتبقية في المناطق الشرقية من مدينة غزة باستخدام المتفجرات، كما أطلقت آلياته نيرانها باتجاه حي التفاح وبلدة جباليا شمال القطاع، وتعرضت المناطق الشمالية لقصف مدفعي صهيوني.
وأسفرت هذه الهجمات عن إصابة سيدة ورجل في مخيمي رحمة والخير جنوب خانيونس.
وأفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف لمبانٍ سكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق آليات الجيش نيرانها بكثافة شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
واستشهد 464 فلسطينيا وأصيب 1275 آخرون وانتشلت جثامين 712 شهيدا منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار الهش في غزة يوم 11 أكتوبر 2025، لترتفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 71,548 شهيدا و171,353 إصابة.
وارتفعت حصيلة شهداء البرد الشديد منذ بدء فصل الشتاء في غزة إلى 8، بعد استشهاد رضيعة (27 يوما)؛ بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع السبت.
سياسيا، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، للانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة كعضو مؤسس، وهناك دعوة مماثلة لقائد الانقلاب في مصر وفق ما نقلت وكالة رويترز عن مصادر رسمية.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسئولين أمريكيين أن إدارة ترامب أبدت صبرا ضئيلا تجاه اعتراضات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، على المضي في المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية لقطاع غزة.
وأوضح المسئول أن نتنياهو لم يستشر في تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مشدداً على أن واشنطن ستتعامل مع الملف وفق طريقتها الخاصة، متجاوزةً نتنياهو في هذا الشأن.