أعلن جيش الاحتلال الصهيوني وجهاز الأمن العام الشاباك، في بيان مشترك، إطلاق عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، تخللها فرض منع التجول وإغلاق الطرق وشن حملة دهم واسعة.
وأوضح البيان أن قوات الاحتلال اقتحمت، منذ ليل أمس، حي جبل جوهر، بزعم استهداف ما وصفه بـبنى تحتية ومصادرة أسلحة، مشيرا إلى أن العملية ستتواصل خلال الأيام المقبلة، مع تحركات مكثفة للآليات العسكرية داخل المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شرعت، بالتوازي مع الاقتحام، بحملة اعتقالات ميدانية، وأغلقت عددًا من الطرق الداخلية، وفرضت قيودًا مشددة على حركة الفلسطينيين، شملت منع التجول في بعض الأحياء.
وذكرت المصادر أن الاحتلال فرض منع التجوال في المنطقة الجنوبية من الخليل وشرع بإغلاق الطرق بالسواتر الترابية.
ونقلت القناة 12 الصهيونية عن مصادر عسكرية أن الجيش دفع بمئات الجنود ووحدات خاصة إلى مدينة الخليل، ضمن العملية الجارية، التي تهدف، بحسب القناة، إلى مصادرة كميات كبيرة من السلاح.
ويأتي هذا التصعيد في إطار تكثيف الاعتداءات الصهيونية في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، حيث شملت الانتهاكات القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهّد لضم الضفة الغربية.
وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، أسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني.