توفيت رضيعة فلسطينية الثلاثاء، متأثرة بالبرد القارس بقطاع غزة، لترتفع حصيلة وفيات البرد منذ بدء موسم الشتاء إلى 9 أطفال.
ويأتي هذا الارتفاع بالوفيات بسبب أوضاع إنسانية مأساوية يعيشها الفلسطينيون في خيام ومراكز إيواء تفتقر لأدنى مقومات الحياة، وتغيب فيها وسائل التدفئة البسيطة من أغطية كافية وملابس.
وتتردى الحالة الإنسانية بقطاع غزة جراء تنصل حكومة الاحتلال من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار ومنها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية والإغاثية ومواد الإيواء.
وأفاد مصدر طبي، بأن الرضيعة شذا أبو جراد (7 أشهر) من سكان حي الدرج شرقي مدينة غزة، توفيت بعد أن توقف قلبها بشكل مفاجئ جراء البرد القارس.
ووفق دائرة الأرصاد الجوية، فإن الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة تشهد الثلاثاء منخفضا جويا مصحوبا بكتلة هوائية قطبية شديدة البرودة، حيث يتوقع تشكّل الصقيع في مناطق واسعة ليلا.
ومنذ ديسمبر الماضي، ضرب قطاع غزة عدة منخفضات جوية أسفرت عن تطاير وغرق وتضرر عشرات الآلاف من خيام النازحين، وانهيار عشرات المنازل المتضررة من الإبادة الصهيونية، ما أسفر عن مصرع وإصابة العشرات من الفلسطينيين.
وفي 17 يناير الجاري، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، إن وفيات الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء ارتفعت إلى 8 وفيات، عقب الإعلان عن وفاة رضعية بعمر 27 يوما في حينه.