استشهد المعتقل الأستاذ الدكتور جلال عبد الصادق (مواليد 1952 – ساحل طهطا بمحافظة سوهاج، ومقيم بمدينة أسيوط) عقب تدهور حاد في حالته الصحية داخل محبسه، بعد معاناة ممتدة مع أمراض مزمنة وإصابته بالشلل، وسط شكاوى متكررة من عدم تمكينه من الرعاية الطبية الملائمة في الوقت المناسب.

وقد نعاه فضيلة الأستاذ الدكتور محمود حسين القائم بأعمال فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين، وأشاد بمآثره بين محبيه وإخوانه  وزملائه وتلاميذه بكلية العلوم بجامعة أسيوط.  

وأضاف النعي: "لقد قضى، يرحمه الله، حياته بين إخوانه ومجتمعه، فأفاض على الجميع بعاطفة جياشة ومحبة صادقة. وقد اعتُقل منذ الانقلاب العسكري إلى أن لقي ربه، فكان مثالًا للصبر والثبات والرضا بقضاء الله، رغم ما أصابه من مرض.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا."