أكدت معلومات موثقة تعرض المعتقلين السياسيين بسجن بني سويف المركزي لانتهاكات جسيمة تمس حياتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية.
ومن أبرز الانتهاكات المرصودة:
ـ حرمان المرضى، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، من الرعاية الطبية والدواء اللازم.
ـ التعنت في نقل الحالات الحرجة إلى مستشفيات متخصصة.
ـ تكدس شديد داخل غرف الاحتجاز، حيث يُودع نحو 40 معتقلًا في غرف لا تتجاوز طاقتها 10 أفراد.
ـ معاملة قاسية وممارسات تمثل انتهاكًا صريحًا للحق في الصحة والكرامة الإنسانية.
وبحسب المعلومات المتاحة، يتحمل المسئولية عن هذه الانتهاكات:
- ضابط الأمن الوطني المعروف بالاسم الحركي: "محمد حسام ميدو"
- رئيس مباحث السجن: محمد عبد العزيز
- مندوب الأمن الوطني: "هاني محمد
وأكد مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن استمرار هذه الأوضاع يمثل إخلالًا جسيمًا بالمعايير الدستورية والقانونية وقواعد معاملة السجناء، ويضع حياة المحتجزين في خطر مباشر. وطالب بتدخل عاجل من النيابة المختصة لمباشرة دورها الرقابي على السجن، وفتح تحقيق مستقل في الانتهاكات ومحاسبة المسئولين عنها.، وتحسين أوضاع الاحتجاز فورًا، وضمان الرعاية الطبية الكاملة للمرضى وكبار السن، وتمكين جهات رقابية مستقلة من زيارة السجن والاطلاع على أوضاعه.
وشدد على أن احترام الكرامة الإنسانية داخل أماكن الاحتجاز التزام قانوني لا يجوز التنصل منه تحت أي ظرف.