شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون صهاينة، ترافقت مع إجراءات عسكرية مشددة من قبل قوات الاحتلال، ما أدى إلى إصابات وأضرار في الممتلكات، إلى جانب استمرار أعمال التوسع الاستيطاني في عدد من المناطق.

ففي بلدة سنجل شمال رام الله، أدى مستوطنون طقوساً تلمودية عند مدخل البلدة، وسط حماية عسكرية مشددة.

وفي جنوب نابلس، اقتحم مستوطنون أطراف قرية صرة، في تحرك استفزازي متكرر يستهدف القرى الفلسطينية المحيطة بالمستوطنات.

وفي القدس المحتلة، أُصيب شاب مقدسي بجروح في الوجه جراء تعرضه لاعتداء بالضرب من قبل مستوطنين في منطقة تل بيوت، كما اعتدى مستوطنون على سائق حافلة فلسطيني وقاموا بتحطيم زجاجها في المدينة ذاتها.

وتزامناً مع ما يُسمى بـ"عيد المساخر العبري" احتفل آلاف المستوطنين في مدينة القدس، في وقت أغلقت فيه قوات الاحتلال المسجد الأقصى أمام المصلين، بذريعة فرض حالة “الطوارئ”.

وفي محافظة سلفيت، اعتدى مستوطن على عداد مياه يعود لمزارعين شمال بلدة ديراستيا، في استهداف مباشر لمصادر المياه والبنية التحتية الزراعية.

من جهتها، واصلت قوات الاحتلال أعمال شق طريق استيطاني في بلدة طمون جنوب طوباس، في إطار سياسة التوسع الاستيطاني المستمرة في الضفة الغربية.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد ملحوظ في هجمات المستوطنين، وسط مطالبات فلسطينية بوقف الانتهاكات المتكررة بحق المواطنين وممتلكاتهم.