أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن النساء يشكلن نحو 49% من إجمالي السكان في فلسطين مع نهاية عام 2025، بواقع 2.74 مليون امرأة.
وأوضح الجهاز، في بيان صدر اليوم الأحد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن عدد النساء يبلغ نحو 1.69 مليون في الضفة الغربية و1.06 مليون في قطاع غزة، مؤكداً أن هذا الحضور الديمغرافي يعكس الدور المحوري للمرأة في المجتمع الفلسطيني.
وكشفت البيانات عن فقدان 22,057 امرأة في قطاع غزة أزواجهن وأصبحن أرامل منذ اندلاع الحرب، ما أدى إلى ارتفاع نسبة الأسر التي تعيلها نساء من 12% قبل الحرب إلى نحو 18% خلال فترة العدوان.
وبيّنت المعطيات أن مشاركة النساء في القوى العاملة في غزة بقيت عند مستوى 17% خلال عام 2025، في حين تراجعت مشاركة الرجال من 63% إلى 31%. كما بلغت نسبة البطالة بين النساء 92% مقارنة بـ81% بين الرجال.
وفي الضفة الغربية، سجلت مشاركة النساء في القوى العاملة نحو 19% مقابل 72% للرجال، بينما بلغت نسبة البطالة بين النساء 27% مقارنة بـ28% بين الرجال.
وأشار الجهاز إلى ارتفاع معدل البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و29 عاماً من حملة الدبلوم المتوسط فأعلى إلى 79%، بواقع 86% للإناث مقابل 70% للذكور، ما يعكس اتساع الفجوة الاقتصادية بين الجنسين.
وفي القطاع الصحي، أظهرت البيانات تضرر أو تدمير نحو 94% من مرافق الرعاية الصحية في قطاع غزة، في وقت تواجه فيه قرابة 37 ألف امرأة حامل ومرضع سوء تغذية حاد خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2025 وأكتوبر 2026.
كما سجلت المؤشرات الصحية ارتفاعاً حاداً في معدل وفيات الأمهات، ليصل إلى 145 حالة لكل 100 ألف ولادة حية عام 2024، مقارنة بـ17.4 حالة عام 2022، في مؤشر خطير على تدهور الخدمات الصحية.
وأظهرت البيانات كذلك أن سرطان الثدي يشكل نحو 30% من مجمل حالات السرطان بين النساء في غزة، بمعدل 29 إصابة لكل 100 ألف امرأة، في ظل توقف خدمات الكشف المبكر والعلاج لأكثر من عامين.