اقتحم عشرات المستوطنين، صباح الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته.
ويأتي هذا الاقتحام في سياق تصاعد الانتهاكات بحق المسجد الأقصى، خاصة بعد اقتحام الإرهابي إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، يوم أمس، باحات المسجد، برفقة مجموعة من المستوطنين، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأدى بن غفير، خلال اقتحامه أمس، صلوات وطقوساً تلمودية إلى جانب مستوطنين متطرفين، تخللها التصفيق والغناء.
ويُعد اقتحام بن غفير أمس الثاني له خلال أقل من أسبوع، ليرتفع عدد اقتحاماته للمسجد الأقصى إلى 16 مرة منذ توليه منصبه عام 2023.
وبرغم انتهاء فترة الإغلاق القسري التي استمرت 40 يوماً متواصلة بذريعة "حالة الطوارئ، لا يزال المسجد الأقصى المبارك يواجه محاولات متواصلة من سلطات الاحتلال لفرض واقع جديد، يستهدف تقليص السيادة الإسلامية عليه وتغيير معالمه التاريخية والقانونية.
وأهابت حركة حماس بأبناء الشعب الفلسطيني شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى وساحاته، إفشالاً لكل مخططات الاحتلال ومستوطنيه.
ودعت الأمة العربية والإسلامية إلى الدفاع عن مسرى نبيها، والضغط لإرغام الاحتلال على وقف تدنيسه للأقصى ومخططاته التهويدية، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته إزاء هذه الاعتداءات السافرة.