اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته، بحماية قوات الاحتلال الصهيوني.

وجرى اقتحام مجموعات المستوطنين للمسجد عبر باب المغاربة، وأدت طقوسًا تلمودية في باحاته وقرب مصلى باب الرحمة.

وأدى مستوطن طقوساً تلمودية عند المنطقة الشرقية قرب مصلى باب الرحمة، واضعاً "لفائف التِفلّين" على يده، وهي من الرموز التوراتية اليهودية.

كما اقتحمت عشرات المستوطِنات حائط البراق غربي المسجد الأقصى، وأقمن صلوات وطقوس توراتية تهويدية بمناسبة ما يسمى رأس شهر "سيفان" العبري.

وشد فلسطينيون من مدينة الناصرة بالداخل المحتل  الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلوات فيه.

وشهد المسجد الأقصى خلال الأسبوع المنصرم سلسلة اقتحامات واسعة نفذتها جماعات "الهيكل" المزعوم وأنصارها، في إطار تصعيد الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.

ووفق مصادر محلية، اقتحم أكثر من 2772 مستوطناً ومتطرفاً باحات المسجد الأقصى، بعضهم تحت غطاء "السياحة"، حيث قاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية داخل ساحاته، وسط الرقص والغناء ورفع أعلام الاحتلال.

وبحسب المصادر، بلغت الاقتحامات ذروتها يوم الخميس الماضي، تزامناً مع خروج المستوطنين فيما يسمى بـ "مسيرة الأعلام"، التي تشهد سنوياً اعتداءات واستفزازات بحق المقدسيين.

وتتواصل الاعتداءات على المسجد الأقصى وسط تحذيرات مقدسية من مخططات تهويدية متصاعدة تستهدف فرض واقع جديد بالقوة داخل المسجد، وتكريس سيطرة الاحتلال على المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة.