قال نشطاء أستراليون في "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار المفروض على غزة وإيصال مساعدات إنسانية، إنهم تعرضوا لعنف جسدي واعتداءات جنسية خلال فترة اعتقالهم لدى الاحتلال الصهيوني.

جاء ذلك في تصريحات أدلوا لشبكة "إس بي إس نيوز" الأسترالية ونشرتها، الاثنين، حيث سردوا تفاصيل ما عاشوه خلال فترة الاعتقال في إسرائيل.

وقالت الناشطة فيوليت كوكو، إن سلطات الاحتلال التي اعتقلتهم، مارست بحقهم العنف الجسدي والجنسي والتعذيب.

وأضافت كوكو أن بعض النشطاء، إلى جانب إصاباتهم الجسدية، حُرموا من الأنسولين وأدوية ضغط الدم التي كانوا بحاجة إليها.

وأشارت إلى أنها اقتيدت إلى غرفة مظلمة، حيث تعرضت فيها للضرب والتحرش مراراً.

من جهتها، قالت جيما أوتول، إنها تشعر بحزن عميق و"صدمة نفسية" بسبب المعاملة التي تعرضت لها في كيان الاحتلال.

وأكدت أوتول أن استيعاب ما جرى وما شاهدته سيستغرق وقتا، مشيرة إلى أن النشطاء تعرضوا لاعتداءات جسدية وجنسية من قبل السلطات الإسرائيلية.

بدوره، أوضح سورايا ماك إيوان أنه انضم إلى "أسطول الصمود العالمي" في إطار محاولته الثالثة لإيصال مساعدات إلى غزة.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلته لمدة 80 ساعة، وتعرض للضرب داخل الغرفة التي احتُجز فيها بينما كان جنود صهاينة يرددون النشيد الوطني.

وأضاف ماك إيوان أنه خلال فترة اعتقاله كان يفكر بالفلسطينيين الذين يعتقلهم الاحتلال الصهيوني دون مبرر، ومن بينهم مئات الأطفال.

وفي 18 مايو الجاري، هاجمت قوات الاحتلال قوارب "أسطول الصمود" في البحر المتوسط، وعددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، واعتقلتهم جميعاً، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الصهيونية التي خلّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.