توقعت دراسة صادمة صادرة عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن ومكونة من 156 صفحة، أن يندلع تصعيد بين الولايات المتحدة والصين بشأن تايوان وقد ينتهي بحرب نووية.
جاء هذا التقدير قبيل انعقاد مؤتمر شانجريلا، وهو أكبر تجمع أمني سنوي في آسيا، والذي ينعقد في سنغافورة نهاية هذا الأسبوع.
ووفق الدراسة، يقف العالم على شفا سباق تسلح نووي جديد، تتوسطه منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وتعمل دول عديدة في المنطقة على توسيع ترساناتها النووية، بينما تعمل دول أخرى لا تمتلك أسلحة نووية على تطوير قدراتها على توجيه ضربات تقليدية بعيدة المدى، وكلا الأمرين يقوض الاستقرار الاستراتيجي.
وأوضحت أن الضعف الرئيسي يتمثل في غياب "آلية لكبح التصعيد بين القوتين العظميين"، لافتة إلى أنه لا توجد حاليا اتفاقيات واضحة بين الجيشين الأمريكي والصيني بشأن قواعد الاشتباك، التي من شأنها منع الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للقيادة والسيطرة والاتصالات.
وتابعت: "يتناقض هذا مع فترة الحرب الباردة، حين انخرطت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في حوار مطول حول الحد من التسلح وخفض المخاطر".
وذكرت أنه "فيما يتعلق بتوازن القوى النووية، لا تزال الترسانات الروسية والأمريكية أكبر بكثير من الترسانة الصينية"، مشيرة إلى أن روسيا تمتلك حوالي 4400 رأس حربي نشط، بينما تمتلك الولايات المتحدة حوالي 3700 رأس، مقارنةً بحوالي 620 رأسا للصين. ومع ذلك، يتوقع البنتاجون أن تصل الصين إلى 1000 رأس حربي بحلول عام 2030.