استشهد المعتقل الحاج محمد مختار شلال (58 عامًا) داخل محبسه بسجن جمصة يوم الثلاثاء 26 مايو 2026، بعد تدهور حالته الصحية.
الشهيد من قرية الرحمنة التابعة لمركز فارسكور بمحافظة دمياط، وكان يعمل تاجرًا، ويعاني من مرض خطير بالكبد خلال فترة احتجازه، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل بالغ، حتى أصبح قعيدًا على كرسي متحرك داخل محبسه، وسط مطالبات متكررة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة له دون استجابة حقيقية.
وكان الحاج محمد مختار شلال قد تعرض للاعتقال منذ عام 2019، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 7 سنوات، وكان من المقرر انتهاء مدة حبسه خلال العام الجاري 2026، إلا أن الإهمال الطبي داخل محبسه حال دون خروجه حيًا.
وكان قد جرى اعتقاله منذ 2019، وصدر بحقه حكم بالسجن 7 سنوات، وكان من المقرر انتهاء مدة حبسه خلال عام 2026.
وما يزال نجله "مختار محمد مختار" رهن الاحتجاز داخل سجن جمصة، مع مخاوف من تدهور أوضاع المحتجزين الصحية والإنسانية.
أدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان تكرار حالات الوفاة بسبب الحرمان من العلاج والرعاية الصحية يمثل جريمة تستوجب التحقيق والمحاسبة، وحمل سلطات الانقلاب وإدارة سجن جمصة المسئولية الكاملة عن الوفاة، وطالب بتحقيق عاجل وشفاف وضمان العلاج والإفراج عن المرضى وكبار السن وفق المعايير الدولية.
وطالب المركز بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الوفاة، وضمان توفير الرعاية الطبية اللازمة لكافة المحتجزين، والإفراج عن المرضى وكبار السن، بما يتوافق مع القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.