يواصل نظام الانقلاب جرائمه بحق العلماء وعامة الشعب وبينها الاحتجاز التعسفي للدكتور السيد حسن شهاب الدين (74 عاماً)، عميد كلية الهندسة بجامعة حلوان السابق، والمعتقل منذ عام 2013 رغم صدور حكم قضائي ببراءته.
بعد قضائه سنوات بالسجن المؤبد في قضية "الهروب من وادي النطرون"، أصدرت محكمة النقض حكماً نهائياً ببراءته في يونيو 2021، وبدلاً من إخلاء سبيله جرى تدويره على ذمة قضية جديدة (رقم 786 لسنة 2020).
وتنقل طيلة 13 عاماً بين سجن العقرب وسجن بدر، وعانى من عزل انفرادي مطول وحرمان تام من الزيارات، وسط تدهور حالته الصحية لإصابته بأمراض الشيخوخة والسكري والضغط.
د. السيد شهاب الدين قامة أكاديمية بارزة أسهم في تطوير البحث العلمي بمصر والإمارات، وجرى إنهاء مسيرته تعسفياً عام 2018 بسبب إدراجه على قوائم الإرهاب.
وطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور السيد شهاب الدين بعد ثبوت براءته رسمياً والوقف الفوري لسياسة تدوير المعتقلين وإغلاق ملف احتجازه التعسفي، وإنهاء العزل الانفرادي وتمكينه من حق الرعاية الطبية والزيارة والتواصل الأسري.