كشف مسئول أمريكي كبير، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة وإيران تحتفظان بحق الانسحاب من مذكرة التفاهم المقرر توقيعها في سويسرا يوم الجمعة، مشيراً إلى أن المحادثات المقبلة ستركز على الجدول الزمني الدقيق لتنفيذ الخطوات الواردة في الاتفاق المبدئي.

وقال المسئول، الذي تحدث إلى الصحفيين مشترطاً عدم نشر اسمه، إن الاجتماع المرتقب في سويسرا سيكون "حاسماً" لتحويل مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بنداً إلى اتفاق شامل، مضيفاً: "أعتقد أن الاجتماع في سويسرا سيكون بالغ الأهمية لمعرفة كيفية الانتقال إلى المرحلة التالية".

وأوضح أن نص المذكرة يتطابق إلى حد كبير مع مسودة من 14 بنداً تداولتها وسائل إعلام عدة، بينها وكالة رويترز، في وقت سابق الأربعاء، وذلك بعد أيام من التكتم على تفاصيلها. وأشار إلى أن إيران طرحت إمكانية أن يوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان الاتفاق.

وفي السياق، قرأ مسئولون أمريكيون بنود مذكرة التفاهم أمام الصحفيين، وتتضمن المسودة معياراً جديداً لخفض مستوى تخصيب اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، إضافة إلى بنود تتعلق بضمان "سلامة أراضي" لبنان بعد الهجمات الصهيونية الأخيرة على حزب الله.

وفي المقابل، ستتجه الولايات المتحدة إلى تعليق بعض العقوبات الواسعة المفروضة على إيران فور توقيع الاتفاق، من دون رفعها بالكامل، فيما تنص المسودة على السماح بمرور السفن في مضيق هرمز من دون رسوم لمدة 60 يوماً، من دون استبعاد فرض رسوم في مرحلة لاحقة.