وجّه جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، الخميس، انتقادات حادة لأعضاء في حكومة الاحتلال الصهيوني هاجموا مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع إيران، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترمب هو "الرئيس الوحيد المتعاطف مع إسرائيل حالياً".
وخلال مؤتمر صحفي في واشنطن، قال فانس إنه "لو كان مكان أي عضو في الحكومة الإسرائيلية لما أقدم على مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع"، مشيراً إلى أن "ثلثي الأسلحة التي حمتهم خلال الأشهر الماضية صنعتها ومولتها الولايات المتحدة".
وأضاف: "رسالتنا للإسرائيليين وللجميع هي أننا نريد لعملية السلام هذه أن تكون في صالحهم".
كما انتقد نائب الرئيس الأمريكي القصف الصهيوني لمواقع في لبنان كلما تم إحراز تقدم نحو إبرام اتفاق، مشيراً إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا الذين لا علاقة لهم بحزب الله في بيروت.
وأكد فانس أن "من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها، لكن عليها أيضاً أن تحترم عملية السلام".
وكانت وسائل إعلام عدة قد تحدثت خلال الآونة الأخيرة عن وجود خلاف بين ترمب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على خلفية مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران.
وفي وقت سابق الخميس، نقلت هيئة البث الصهيونية عن ترمب قوله إن علاقته مع نتنياهو جيدة، لكنه يحتاج إلى أن يكون "أكثر عقلانية"، مؤكداً استعداده للقائه.