شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الأربعاء، حملة دهم  في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية، تزامنت مع اعتداءات مستوطنين.

ففي شمال الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ميثلون جنوبي مدينة جنين، بالتزامن مع توغل آخر استهدف حي النقار بمدينة قلقيلية.

وفي نابلس، نفذت قوات الاحتلال اقتحامات واسعة شملت بلدتي بيتا وكفر قليل جنوبي المدينة، حيث دهم الجنود عدداً من المنازل وفتشوها وعاثوا فيها خراباً قبل الاستيلاء على مركبتين للمواطنين.

وشهدت قرية مادما جنوب مدينة نابس عملية اقتحام واسعة نفذتها قوات راجلة وآليات عسكرية، حيث شنت حملة تفتيش غير مسبوقة طالت عشرات المنازل وأجرت تحقيقات ميدانية واسعة مع السكان المحليين.

وفي الخليل، أصيب عدد من المواطنين، جراء هجوم نفذه مستوطنون على الأهالي في منطقة "خلة الحمص" بمسافر يطا.

ودهمت قوات الاحتلال بلدة ترمسعيا شمالي رام الله واقتحمت فيها منزلاً سكنياً، كما طالت الاعتقالات الأسير المحرر مازن رضوان الريماوي من بلدة بيت ريما غبي المحافظة، عقب احتجاز مركبته وتفتيشها أثناء مروره عبر حاجز النبي صالح العسكري.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام الواقعة إلى الشمال من القدس المحتلة وسيرت آلياتها في شوارع البلدة تزامناً مع انتشار مكثف لجنودها.

وتركزت حملة الاعتقالات في بيت لحم، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الشاب شريف بسام البلبول البالغ من العمر ثمانية عشر عاماً من بلدة الخضر جنوب المدينة، تلاها اعتقال الشقيقين أمير عادل علي وسفيان عادل علي بعد مداهمة وتفتيش منزليهما في منطقة بيت فالوح شرق المدينة.

وفي الخليل، أصيب عدد من المواطنين بجروح ورضوض متفاوتة جراء اعتداء وحشي نفذه مستوطنون على الأهالي في منطقة خلة الحمص بمسافر يطا، تحت حماية وتأمين من جيش الاحتلال.

وتأتي هذه التطورات الميدانية المتصاعدة في وقت رصد فيه مركز فلسطين لدراسات الأسرى استمرار وتيرة الاعتقالات الممنهجة، مؤكداً في أحدث تقاريره أن قوات الاحتلال الصهيوني نفذت ما يقارب 390 حالة اعتقال خلال شهر مايو الماضي، طالت فئات المجتمع الفلسطيني كافة، وكان من بين المعتقلين 12 امرأة وفتاة، و29 طفلاً قاصراً.