أكد الكاتب والمحلل السياسي مروان الأقرع أن الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال فجر هذا اليوم في قربة سرطة غرب سلفيت مؤشر خطير على طريقة تعامل جيش الاحتلال مع المواطنين الفلسطينين في اثناء الاعتقال.

وأعدمت قوات الاحتلال الصهيوني الشاب مصطفى طه مصطفى خطيب (32 عامًا)، فجر اليوم الخميس، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه خلال اقتحام منزله في قرية سرطة غرب سلفيت.

وأوضح الكاتب الأقرع أن إعفاء جنود الاحتلال من المسئولية القانونية عن قتل المواطنين، شجعهم على القتل والاجرام واستخدام اساليب سادية في تعاطيهم مع حقوق الإنسان وكرامته.

ودعا الأقرع مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية قضح ما تقوم به قوات الاحتلال من قتل وتعذيب وانتهاك وتسليط الضوء عليها حتى لا تمر هذه الجرائم دون عقاب.

ويأتي استشهاد خطيب في سياق التصعيد المتواصل الذي تشهده الضفة الغربية، حيث تواصل قوات الاحتلال عمليات الاقتحام والاعتقال وإطلاق النار في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية.

و باستشهاد خطيب يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري لغاية صباح اليوم الخميس إلى 72 شهيداً بينهم 17 طفلاًَ و5 نساء ومسنَين.

وكان القيادي في حركة حماس محمود مرداوي قد حذر من تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي يرتكبها جيش الاحتلال الإجرامي الفاشي بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية، والتي كان آخرها جريمة إعدام شاب من قرية سرطة غرب سلفيت، مؤكداً أنها لن توهن من عزم شعبنا وثباته فوق أرضه.

ونعى مرداوي الشهيد مصطفى طه مصطفى خطيب (32 عاما)، الذي ارتقى في جريمة الإعدام الميداني، مشدداً على أن هذه الجرائم ستزيد من فاتورة الحساب التي سيدفعها الاحتلال، وسترتد عليه وبالاً من خلال ضربات أبطال المقاومة، وعزم شعبنا الذي لن يفرط بحقوقه.

ودعا مرداوي جماهير شعبنا وشبابنا الثائر في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفي كل مدننا وقرانا الفلسطينية، إلى تصعيد حالة النفير والتصدي لجرائم الاحتلال ومستوطنيه، في ظل تصاعد مخططات الاستيطان والتهويد التي تستهدف وجودنا وأرضنا ومقدساتنا.