شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات طالت عدداً من المواطنين بينهم عمّال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
ففي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة واعتقلت الشابين إبراهيم محمد دعامسة (22 عاماً) من منطقة شارع الصف وسط المدينة، وصامد نمر العتيق (32 عاماً) من مخيم عايدة شمالاً، عقب مداهمة منزلي ذويهما وتفتيشهما.
وفي القدس المحتلة، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت عدداً من الشبان خلال اقتحامها بلدة حزما شمال المدينة، كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام شمال المدينة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع صوب مركبات الفلسطينيين.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون شمالي المدينة، واعتقلت الشابين باسل نايف ابراهيم النجار (20 عاما)، ومحمد نادر الغليظ (18 عاما)، وذلك عقب دهم منزليهما في المخيم، وتفتيشهما.
واقتحمت قوات الاحتلال جامعة بيرزيت شمال رام الله بتعزيزات عسكرية، واعتدت على حارس الأمن الجامعي بشير زعلول الخطيب (40 عاماً)، كما داهمت مبنى كلية الرياضة من الجهة الشرقية، وعمدت إلى تحطيم محتوياته.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قصرة جنوب نابلس، وفتشت عددا من المنازل في منطقة رأس العين، واعتقلت كل من: قصي عبد المنعم أبو ريدة، وفادي شحادة عودة، ويوسف عبد السلام حسن.
كما واصل الاحتلال، لليوم الثاني على التوالي، إغلاق مداخل قرية مادما جنوب نابلس بالسواتر الترابية، في مشهد يعكس استمرار سياسة التضييق والحصار المفروضة على الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وفي شمال طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من العمال الفلسطينيين أثناء وجودهم في منطقة السهل الواقعة بين بلدتي عتيل ودير الغصون.
وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات السيلة الحارثية واليامون وكفردان غرب المدينة، وداهمت عددًا من المنازل ونفذت عمليات تفتيش واسعة، وسط انتشار مكثف للجنود والآليات العسكرية داخل الأحياء السكنية.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ حملات اقتحام واعتقال شبه يومية في مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلة، لتفتيش المنازل واعتقال المواطنين.
كما تستهدف قوات الاحتلال العمال الفلسطينيين خلال محاولتهم الوصول لأماكن عملهم بالقدس والداخل المحتل.