أصدرت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، أمر إخلاء يستهدف منزلا وأجزاء من منزلين آخرين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.

وطال قرار الإخلاء منزل المواطن نعيم مراغة المقام منذ عام 1966، وتبلغ مساحته 40 مترا مربعا، ويقطنه أربعة أفراد، ومنزل المواطن صلاح مراغة البالغة مساحته 68 مترا مربعا، حيث يقضي القرار بإخلاء 40 مترا مربعا منه، ويقطنه أربعة أفراد.

كما قرر الاحتلال إخلاء منزل المربية إنعام مراغة وشقيقتها ربيعة، بمساحة 6 أمتار مربعة منه وقطع هذا الجزء، رغم وضعهما الصحي الخاص ومعاناتهما من عجز كامل في الحركة.

وفي وقت سابق، أجبرت قوات الاحتلال الفلسطيني مأمون سالم شيوخي، على هدم منزله ذاتيًا في حي العين الفوقا ببلدة سلوان.

وجاء القرار بحجة البناء دون ترخيص، في إطار السياسة الممنهجة التي تفرضها بلدية الاحتلال في القدس لفرض قيود بناء تعجيزية على الفلسطينيين.

واقتحمت قوات الاحتلال الحي صباحًا وسلمت الشاب إنذارًا نهائيًا بهدم البيت بيده، مهددة بفرض غرامات باهظة وتكاليف هدم في حال نفذت الجرافات المهمة.

ويعيش أهالي سلوان تحت ضغط مستمر من أوامر الهدم والإخلاء، حيث تهدف هذه الإجراءات إلى تهجير السكان وتفريغ الحي لصالح المشاريع الاستيطانية المحيطة بالبلدة القديمة.

وتعد سياسة الهدم الذاتي أداة ضغط يستخدمها الاحتلال لإجبار المقدسيين على دفع تكاليف الهدم بأنفسهم، في محاولة لتهجير السكان وإفراغ المدينة من سكانها الأصليين.

وفي سلفيت، أخطرت سلطات الاحتلال، مواطنا بوقف العمل في مبنى قيد الإنشاء في منطقة المريج ببلدة دير بلوط، غرب المدينة.

ويأتي إخطار وقف العمل في إطار سياسة التضييق المتواصلة على المواطنين، ومحاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة على الأرض، ومنع المواطنين من استثمار أراضيهم والبناء عليها.