اقتحم 179 مستوطنًا صهيونيا، الأحد، المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، وأدوا طقوسًا دينية في باحاته.
وقال مركز معلومات وادي حلوة، وهو منظمة حقوقية أهلية، في منشور عبر منصة فيسبوك، إن مجموعات من المستوطنين أدت صلوات وطقوسًا دينية علنية في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى، برفقة حاخامات.
وأضاف أن بعض المستوطنين حملوا كتبًا للصلوات اليهودية تُعرف باسم "السيدور"، فيما استخدم آخرون أفرشة قماشية خلال أداء الصلوات والسجود داخل المسجد.
وأشار المركز إلى أن إدخال الكتب الدينية إلى المسجد الأقصى وصفه مستوطنون بأنه "تجربة أولى" لاختبار ردود الفعل، تمهيدًا لإدخالها بصورة كاملة، في خطوة اعتبرها المركز محاولة لفرض واقع جديد داخل المسجد.
وذكر أن كتبًا دينية أُدخلت بصورة علنية إلى المسجد الأقصى في يوليو/ تموز الماضي، خلال إحياء ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، بالتزامن مع استعدادات جماعات يهودية متطرفة لموسم الأعياد المقبلة.
وحسب المركز، تتواصل انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى من خلال إدخال الكتب والأدوات المستخدمة في الطقوس الدينية، وأداء الصلوات الجماعية، تحت حماية شرطة الاحتلال.
ومنذ عام 2003، تسمح سلطات الاحتلال للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بشكل شبه يومي، باستثناء يومي الجمعة والسبت، فيما تتزايد أعداد المقتحمين على مر السنوات، رغم الدعوات الفلسطينية والعربية والدولية للحفاظ على الوضع القائم في المسجد.
وتطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوقف الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى، دون استجابة من سلطات الاحتلال.
وتتبع دائرة أوقاف القدس لوزارة الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية الأردنية، وتُعد الجهة الرسمية المشرفة على المسجد الأقصى وأوقاف القدس الشرقية.