تحوَّلت وقفة الطالبات المنتقبات الممنوعات من دخول المدينة الجامعية التابعة لجامعة القاهرة، ظهر اليوم؛ إلى مظاهرة طلابية كبيرة صامتة، شاركت فيها اللجنة التنسيقية لطلاب الجامعات (الإخوان- العمل - 6 أبريل).

 

تأتي هذه الوقفة احتجاجًا على تعنُّت إدارة المدينة في إنهاء أوراقهنَّ بحجة ارتدائهن النقاب؛ حيث استنكرت الطالبات أسلوب إدارة المدينة الجامعية معهن، خاصةً أنهنَّ مغتربات من محافظات بعيدة، ويحضرن يوميًّا إلى المدينة حاملاتٍ حقائبهن دون جدوى، رافضاتٍ الاضطهاد الواقع عليهن بسبب النقاب.

 

ورفعت الطالبات لافتاتٍ تندِّد بقرار وزير التعليم العالي بمنع النقاب في المدن الجامعية، مثل: "إن كان هذا موقف الحكومة؛ فماذا سيكون موقف الغرب؟!"، و"لا.. لمحاربة الحجاب"، و"نريد حقنا في السكن في المدينة".

 

ووزَّعت اللجنة التنسيقية لطلاب الجامعة بيانًا وصل إلى (إخوان أون لاين) نسخة منه، دانوا فيه القرار، واعتبروه تمييزًا عنصريًّا وانتهاكًا للحريات الشخصية، وخطوةً جديدةً نحو محاولة محو الهوية الإسلامية للشعب المصري.

 

وقالوا إن القرار جاء في إطار الحرب المعلَنة على الإسلام في الداخل والخارج، كما فعل وزير الثقافة قبل ذلك في هجومه على الحجاب والمحجبات، وكما يحدث من قِبَل أمن الدولة ضد كلِّ الشباب الملتحي، وكما يحدث الآن من وزير التعليم العالي ضد المنتقبات.

 

وشدَّدت اللجنة على أنها ستقوم برفع مطالب المنتقبات لرئيس الجامعة لحلِّ الأزمة بأقصى سرعة؛ حفاظًا على زميلاتهم اللائي يتعرَّضْن للظلم والتعسف دون أي ذنب اقترفنه.