أجهض حرس جامعة الأزهر الوقفة الاحتجاجية التي كان من المقرر أن تنظمها حركة "طلاب ضد التزوير" ظهر اليوم؛ احتجاجًا على تزوير انتخابات الاتحاد الطلابية على مستوى الجامعة والكليات بعد 10 دقائق من بدايتها، واعتدت على محمد عبد العزيز الطالب بكلية التجارة والمتحدث باسم الحركة وعضو اتحاد الجامعة العام قبل الماضي.
الوقفة ضمَّت أعدادًا كبيرةً من طلاب جامعة الأزهر، رفعوا خلالها لافتاتٍ تدعو رئاسة الجامعة إلى العودة إلى أبنائها الطلاب ومصالحتهم بوقف السيطرة الأمنية على كافة قرارات الجامعة، وإجراء انتخابات الاتحاد في إطار من النزاهة الكاملة في ظل إشراف رئاسة الجامعة وهيئة تدريسها، وأن يتمَّ ترشيح الطلاب وفق صناديق الاقتراع.
وسارع الطلاب عقب تفريقهم نحو بوابة مبنى رئاسة الجامعة الخلفية، وقاموا بالتظاهر مرةً أخرى أمام مكتب رئيس الجامعة، مردِّدين هتافات: "رئيس الجامعة فينك فينك.. إحنا دايمًا مفتقدينك"، و"يا حرية فينك فينك.. حرس الجامعة بينا وبينك"، و"اتحادنا فين.. الأمن زوَّره".
وأجبر الطلاب الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة على النزول إليهم؛ بعد إصرارهم على مقابلته، إلا أنه حضر وقال لهم: "إن انتخابات اتحاد الطلاب بالجامعة تُجرَى في حيطة وحذر وتحريات أمنية مشددة؛ تخوفًا من اختراقه من جانب جماعات محظورة!!".
وانفعل الطيب على الطلاب، قائلاً: "اخبطوا دماغكم في الحيط.. إحنا هنعمل اللي احنا عايزينه"، وقام بالاعتداء بالضرب على الطالب خالد سلماوي، وتمزيق اللافتات الموجودة معه، مهددًا بقية الطلاب بالتعرُّض لعقاب شديد في حالة الاستمرار في وقفتهم الاحتجاجية.
ورفض الطلاب تهديدات رئيس الجامعة؛ الأمر الذي تبعه اعتداء أفراد حرس الجامعة على الطلاب المتظاهرين بالسباب، وسحب "كرنيهات" بعض الطلاب لاتخاذ إجراءات عقابية ضدهم.