في تطور جديد لأزمة النقاب المفتعلة في الجامعات المصرية، نظَّمت طالبات الإخوان المسلمين وعدد من المنتقبات وقفةً احتجاجيةً صامتةً أمام قصر "الزعفران" المقر الرئيسي للدكتور أحمد زكي بدر رئيس جامعة عين شمس؛ وذلك احتجاجًا على منع 85 طالبة من دخول المدينة الجامعية لارتدائهنَّ النقاب!.

 

رفعت الطالبات لافتاتٍ تطالب بالتضامن مع حقوقهنَّ، ووقف التصعيد الإداري ضدهنَّ، ومنها: "اليوم يحاربون النقاب.. فماذا بعد غد؟!" و"يا مَن يسعى لتحرير المرأة، أليست المنتقبة امرأة؟!!" و"الحرية تُحتضر.. فهل لها من منقذ؟!".

 الصورة غير متاحة

 الطالبات يندِّدْن بقرار منع النقاب في الجامعات المصرية

 

وقالت الزهراء طه عبد المنعم، الطالبة المنتقبة بكلية الطب لـ(إخوان أون لاين) إننا نريد الرجوع إلى مدينتنا الجامعية؛ حيث إننا مغتربات، ولا مكان لدينا غير المدينة، مستنكرةً منعهنَّ من الوصول إلى إدارة المدينة أو الوصول إلى رئيس الجامعة الذي من المفترض أن يحلَّ مشكلات طلاب جامعته، على حدِّ قولها!!.

 

وأضافت أن قائد الحرس ومعاونيه- بالتعاون مع إدارة المدينة- قاموا بطرد 11 طالبة من المدينة، وسط سباب وألفاظٍ نابية اقشعرت لها أبدانهنَّ، وعندما رفضْن ذلك هدَّدوهنَّ بالاعتداء عليهنَّ وسط كل الطلاب والطالبات ونزع نقابهنَّ؛ الأمر الذي دعاهنَّ إلى تقديم عرض بخلع النقاب في مقابل السماح لهنَّ بدخول المدينة، إلا أنهنَّ فوجئْن بالرفض؛ ما دعاهنَّ إلى تنظيم وقفة صامتة لعل أحدهم يستمع إليهنَّ ويُعيد إليهنَّ حقوقهنَّ.

 

وأكدت أنهنَّ أقمْن دعوى قضائية أمام القضاء الإداري، معوِّلاتٍ على نزاهة القضاء المصري وعدالته؛ حيث إن هناك زميلةً لهنَّ منتقبة تمَّ منعها من دخول الجامعة الأمريكية للدراسة، فأقامت دعوى طعن ضد قرار المنع وحَكَمَ لها مجلس الدولة بالدخول؛ لأن ما ترتديه حرية شخصية.

 

وطالبت الزهراء وسائل الإعلام بتصعيد القضية، قائلةً: "فيه بنات في الشارع لو حدّ عنده نخوة!!"، مشيرةً إلى أنهن اتخذْن كل الطرق، من وسائل قانونية وإعلامية وحتى احتجاجية، لإعادة حقهنَّ، وليس لهنَّ إلا الله عزَّ وجل!.